قصة زينب

عندما تعرض منزل زينب للدمار، فرّت هي وعائلتها من سوريا إلى الأردن بحثاً عن الأمان. هذه قصتها.

من سوريا إلى الأردن

كم153
أميال95
أيام4

الهروب من سوريا

بعد أن تعرض منزلهم للدمار، أُجبرت زينب وعائلتها على الفرار. "كان هناك قصف جوّي وجثث في كل مكانٍ حولنا... ولا أريد أن ينتهي الأمر بأطفالي بهذه الطريقة."

كم0
أميال0
يوم0

السفر في الشتاء

في ذروة فصل الشتاء، غادرت العائلة ومعهم بدَلَيْن فقط من الملابس لكل طفل. "لم نتمكن من إحضار أي بطانيات لأنه كان من الصعب حقاً حمل كل شيء."

كم16
أميال10
يوم1

الوصول إلى الأردن

كانت الرحلة صعبةً للغاية حيث اضطرت زينب وزوجها إلى حمل أطفالهما، لكن العائلة وصلت في نهاية المطاف إلى برّ الأمان في الأردن.

كم144
أميال90
يوم3

مخيّم الزعتري

عند وصولها، تم نقل العائلة إلى مخيّم الزعتري، بالقرب من الحدود الشمالية للبلاد. "نحن سعداء. الشتاء هنا صعب، ولكن يبقى الوضع هنا أفضل من الوضع في سوريا."

كم153
أميال95
يوم4

دعم المفوضية

تحصل زينب وعائلتها حالياً على مساعدةٍ نقديةٍ للشتاء من المفوضية، وهي تزودهم بالأموال اللازمة لعزل مأواهم ودفع ثمن الوقود للتدفئة من أجل البقاء على قيد الحياة في الشتاء.

كم153
أميال95
يوم4
أضف كيلومتراتك إلى المجموع العالمي
374749
الرجاء تدوير الشاشة