2 مليار كلم إلى الأمان

تبذل الأسر التي أجبرت على الفرار جهوداً استثنائية للبقاء على قيد الحياة. تضامناً معهم، وفي وقتٍ تتزايد فيه الأزمات العالمية التي تجبر الناس على النزوح من منازلهم، نجتمع معاً لنكرّم صمودهم وعزيمتهم.

معاً، نتحدّى أنفسنا لنقطع الـ 2 مليار كلم في 12 شهراً، تماماً كما يفعل اللاجئون في جميع أنحاء العالم كل عام للوصول إلى أقرب نقطة أمان. من جنوب السودان إلى أوغندا، ومن ميانمار إلى بنغلاديش، ومن سوريا إلى الأردن؛ لقد تحمّلوا عناء رحلاتٍ طويلةٍ وخطيرةٍ وصعبة.

تقول ألين التي فرّت من ميانمار وهي تحمل طفليها الصغيرين لمدّة عشرة أيام إلى أن وصلوا إلى برّ الأمان: "كانت رحلةً مروعةً للغاية، واضطررنا إلى عبور الأدغال وتسلّق التلال الوعرة."


من خلال هذا الجهد الجماعي سنعبّر عن تضامننا، ونبني فهماً أفضل حول اللاجئين، ونساعدهم على إعادة بناء حياتهم.

بناء فهم أفضل حول اللاجئين

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة عن اللاجئين. اللاجئون هم أشخاص أجبروا على الفرار إلى بلدٍ آخرٍ بسبب الحرب أو الاضطهاد في بلادهم. هم ليسوا مثل المهاجرين.

غالبية اللاجئين يبقون بالقرب من ديارهم ويفرّ معظمهم إلى البلدان المجاورة. تتم إعادة توطين 1% منهم فقط في دولٍ ثالثة.

في جميع أنحاء العالم، يعيش أقل من ثلث الأشخاص الذين أجبروا على الفرار في مخيمات للاجئين. يكافح معظم اللاجئين حالياً الذين يعيشون في المدن والبلدات.

من خلال هذه الحملة ، نهدف إلى بناء فهم أفضل حول اللاجئين وواقعهم. الرجاء المساعدة عن طريق المشاركة.

حول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

تنظّم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا التحرك العالمي. نحن المنظمة العالمية الرائدة والمكرّسة لدعم الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم، والمكلّفة بقيادة وتنسيق العمل الدولي الهادف لحمايتهم ولتقديم المساعدات المنقذة لحياتهم كالمأوى والطعام والمياه، وللمساعدة في حماية حقوق الإنسان الأساسية.

أضف كيلومتراتك إلى المجموع العالمي
374749